15 مايو 2011 - 19:30

معلومات خاصة تؤكد خطة تقوم بها السلطات الإردنية بنشر قوات في الضفة الغربية تمهيداً لدعم السلطة الفلسطينية وإنهاء سيطرة حركة حماس على غزة.

ابنا : قال مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية "أن نشر القوات الإردنية يهدف لتعزيز قوة السلطة الفلسطينية وإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة". مضيفاً أن غالبية الفصائل والفعاليات الفلسطينية ـ ما عدا السلطة الفلسطينية ـ ترفض فكرة نشر القوات الدولية في القطاع.

وأكد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع تعزيز قوتها الأمنية على القطاع بسبب عدم وجود امتداد جغرافي إلا من خلال المعابر والمناطق التي تحت السيطرة الإسرائيلية، مبيناً أن هذا ما لن توافق عليه إسرائيل.

ونفت مصادر في الديوان الملكي الأردني بحث موضوع نشر قوات في الضفة الغربية مع الجانب الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، طرحت الصحافة الإسرائيلية فكرة استقدام قوات أردنية للضفة الغربية بحجة دعم السلطة الفلسطينية في مواجهة حركة حماس. مضيفةً أن الضفة الغربية كانت حتى عام 1967 جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية، وتمّ فصلها بسبب الاحتلال و بعد القرار الأردني بفك الارتباط مع الضفة عام 1988 تلبية لطلب منظمة التحرير وتأكيدا للدولة الفلسطينية المعلن عنها في المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر العام نفسه.

وكانت إسرائيل قد طرحت في وقت سابقة فكرة عودة قطاع غزة للإدارة المصرية كما كان قبل عام 1967 أيضا وهو ما رفضته كذلك السلطات المصرية.

وكشفت مصادر أن استقدام قوات أردنية للضفة الغربية أمر ملح لإسرائيل لأنها ستخلط الأوراق من جديد وتشعل حساسيات من شأنها لفت الأنظار بعيدا عن الاحتلال الإسرائيلي ومماطلته في تنفيذ الالتزامات الدولية التي نصت في اتفاقية أوسلو على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في نهاية عام 2005.

 مصادر أردنية مطلعة تقول إن ما طلبه أولمرت من الأردن يقضي بنشر "وحدات نظامية" أردنية من البدو "المتخصصين في مكافحة الإرهاب"، وليس لواء بدر الذي يضم فلسطينيين.

وأشارت تقارير نشرت في وقت سابق إلى ارسال الأردن لقوات بدر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ، وتضم القوات المعروفة باسم لواء بدر نحو 1500 إلى الفين من العسكريين المدربين في الأردن. وهي جزء من جيش التحرير الفلسطيني وافرادها يدينون بالولاء لحركة فتح. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية .

انتهی/137